غرد مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران عبر تويتر قائلا: ” بين هفوة ستريدا والاعتذار بعد فوات الآوان،وكبوة باسيل بحضوره محتفلا بقرار اعدام حبيب الشرتوني (الذي لن ينفذ). يُهدف فرنجية دون تعب التسديد”.
تغريدة زهران جاءت بعد ان قام المكتب الاعلامي للنائب ستريدا جعجع باصدار البيان الاتي: “بعد البلبلة الكبيرة التي أثارها فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تم تصويره خلال لقاء النائبة ستريدا جعجع مع رابطة آل طوق في سيدني أستراليا، حيث استعادت عن طريق الدعابة كلاما جاء على لسان والدها منذ أكثر من ثلاثين عاما، تود النائبة جعجع أن توضح أن كلامها جاء مجتزءا ولم يكن المقصود منه التعرض بأي شكل من الأشكال لأبناء زغرتا، هذه البلدة التي نحترم أهلها وتاريخها.
بناء على ذلك ولأن الاعتذار شجاعة وثقافة مطلوبة، تتقدم النائبة جعجع بالاعتذار من أبناء زغرتا الأعزاء فردا فردا، وتؤكد أنها لم تقصد جرح مشاعرهم أبدا، لا بل تعتبر أن كرامة أهل زغرتا هي من كرامة أهل بشري ونحن كلنا أهل وإخوة وأقارب وأولاد مجتمع واحد.
وتجدد النائبة جعجع حرصها على العلاقات الطيبة التي يتم بناؤها حجرا فوق حجر بين تيار “المردة” وحزب “القوات اللبنانية” والتي تكللت بالنجاح حتى الآن، والى مزيد من التقدم ان شاء الله. فاقتضى التوضيح”.