قال مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران في كلمة لموقع “المردة”: “لعلّ من المرّات النادرة التي يشعر بها الانسان ان قاموس المفردات التي يمتلكها عاجز عن التعبير عن المشهد، مجزرة اهدن هي صورة اسطورية ليس فقط بالذين استشهدوا ورحلوا، بل بالذين بقوا وتحديداً وقتها الطفل سليمان فرنجية الذي تحوّل من يتيم إلى أبٍ لكثيرين”.
وأضاف: “إنّ مجزرة اهدن لا يمكن قراءتها في القاموس السياسي أو في الحسابات العسكرية بمعنى الفوز والخسارة، فلا يمكن قراءتها الّا بقاموس التاريخ على أنّها لحظة تاريخية لمشهد يحتوي الكثير من الأسطورة و الأخلاق و القيم. في هذه المجزرة لا يسعك أن تقف مع الجلّاد طبعاً، بل مع الضحية، لكن لا يمكنك الّا ان ترى الضحايا الأحياء وهم ايتام هذه المجزرة. باختصار، اشعر نفسي فرداً من أفراد هذه العائلة التي سقطت بالجسد في اهدن لكن بقيت نفوسها وأرواحها عالية ومرفوعة كما قاماتها. ختاماً أنّ العزاء كلمة قليلة، و انّ التبريك يليق بالشهداء”.
وأضاف: “إنّ مجزرة اهدن لا يمكن قراءتها في القاموس السياسي أو في الحسابات العسكرية بمعنى الفوز والخسارة، فلا يمكن قراءتها الّا بقاموس التاريخ على أنّها لحظة تاريخية لمشهد يحتوي الكثير من الأسطورة و الأخلاق و القيم. في هذه المجزرة لا يسعك أن تقف مع الجلّاد طبعاً، بل مع الضحية، لكن لا يمكنك الّا ان ترى الضحايا الأحياء وهم ايتام هذه المجزرة. باختصار، اشعر نفسي فرداً من أفراد هذه العائلة التي سقطت بالجسد في اهدن لكن بقيت نفوسها وأرواحها عالية ومرفوعة كما قاماتها. ختاماً أنّ العزاء كلمة قليلة، و انّ التبريك يليق بالشهداء”.قال مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران في كلمة لموقع “المردة”: “لعلّ من المرّات النادرة التي يشعر بها الانسان ان قاموس المفردات التي يمتلكها عاجز عن التعبير عن المشهد، مجزرة اهدن هي صورة اسطورية ليس فقط بالذين استشهدوا ورحلوا، بل بالذين بقوا وتحديداً وقتها الطفل سليمان فرنجية الذي تحوّل من يتيم إلى أبٍ لكثيرين”.
وأضاف: “إنّ مجزرة اهدن لا يمكن قراءتها في القاموس السياسي أو في الحسابات العسكرية بمعنى الفوز والخسارة، فلا يمكن قراءتها الّا بقاموس التاريخ على أنّها لحظة تاريخية لمشهد يحتوي الكثير من الأسطورة و الأخلاق و القيم. في هذه المجزرة لا يسعك أن تقف مع الجلّاد طبعاً، بل مع الضحية، لكن لا يمكنك الّا ان ترى الضحايا الأحياء وهم ايتام هذه المجزرة. باختصار، اشعر نفسي فرداً من أفراد هذه العائلة التي سقطت بالجسد في اهدن لكن بقيت نفوسها وأرواحها عالية ومرفوعة كما قاماتها. ختاماً أنّ العزاء كلمة قليلة، و انّ التبريك يليق بالشهداء”.