لفت رئيس مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران الى ان “الملف المخطوفين القطريين يختلف عن ملف العسكريين اللبنانيين”، مضيفاً “بملف القطريين هناك جهة خاطفة هي حزب الله في العراق وداعش لا احد يعترف بها والنجاح في العراق لان هناك دول ترعى الخاطف ودول ترعى المخطوف”، مشيراً الى ان “نجاح اللواء عباس ابراهيم في هذا الملف”، مؤكداً ان “لا اب علني لداعش على مستوى الاقليم ليمون عليه”.
وأشار زهرا الى ان “اللواء ابراهيم دخل في صفقة القطريين لانه كان يعتقد ويتمنى ويسعى ان تتضمن الصفقة الافراج عن المخطوفين اللبنانيين ولانه يملك علاقات اكبر من لبنان على مستوى العراق وقطر وسوريا واوروبا وهذا ما جعله وسيطاً في الصفقة”.
وأشار زهران الى ان “اللواء ابراهيم دخل في صفقة القطريين لانه كان يعتقد ويتمنى ويسعى ان تتضمن الصفقة الافراج عن المخطوفين اللبنانيين ولانه يملك علاقات اكبر من لبنان على مستوى العراق وقطر وسوريا واوروبا وهذا ما جعله وسيطاً في الصفقة”.