أشار مدير مركز الإرتكاز الاعلامي سالم زهران في حديث لـmtv إلى أن " في دائرة بعبدا المعركة جدية مع المجتمع المدني على مقعد ماروني واحد ولا أرى أن المنافسة ستكون على المقعد الشيعي وفي الشوف عاليه التركيبة أقوى لصالح 8 آذار ".
ولفت زهران الى أن "في دائرة المتن كل لائحة لديها حاصلين أو حاصل وكسر والمعركة على الكسور واللعبة على المقعد الكاثوليكي وصوت الحزب للتيار الوطني الحر والتفضيلي لم يُعرف بعد لأن باسيل لم يبلّغهم بعد مَن يريد".
وقال "إنه غير صحيح أن حزب الله يريد إسقاط أبو فاعور في البقاع الغربي وفي دائرة بعلبك الهرمل فوز أنطوان حبشي هو رهن الصوت السني والسفير السعودي حاول شد العصب السني".
وأضاف زهران: "حركة أمل لن تمنح أصواتها في دائرة الشوف عاليه لجنبلاط كما فعلت في ٢٠١٨ وسينالها تفضيلاً في الشوف ناجي البستاني وفي عالية طلال ارسلان".
وأكد أن "رئاسة الجمهورية لم تُحسم بعد إلا أن فرنجية يتقدم على باقي المرشحين وكما يقول الراحل جان عبيد للسماء التوقيع النهائي على الاسم".
وشدد على أن "المجلس المُقبل لن يضمّ أغلبية صلبة بل اكثرية متحركة عند كل إستحقاق فمن ينتخب رئيس مجلس النواب من كتل ليسوا بالضرورة من سيسمون رئيساً للحكومة أو رئيساً للجمهورية".