كشف مدير مركز “الارتكاز الإعلامي” سالم زهران أن فحوصات الـ DNA للجثامين التي وجدها الأمن العام في الجرود عائدة لعائلة سورية مسيحية من معلولا تم ذبحها من قبل داعش، وليست جثامين للعسكريين”.
وأوضح زهران أن “من يغوص في الأمور يُدرك أن ما حصل في مخيم برج البراجنة أمس هو إشكال فردي”، مضيفاً: “المشهد بحد ذاته هو مشهد طبيعي لإشكال يحصل بين عائلتين في لبنان، لأن لبنان هو الشواذ عن القاعدة”، مشددا على أن “ما حصل يمكن أن يحصل في أي مكان في لبنان”، وفي الإطار عينه، وصف زهران مخيم عين الحلوة بـ”طائرة الركاب المخطوفة”.
وأشار زهران الى أن “الأحداث الأمنية نوعين، حدث أمني مفتعل مخطط له، وحدث آخر يبدأ عفوياً ويدخل من يستثمر هذه اللحظة العفوية”، مضيفاً: “تقديري الشخصي، مع تقاطع بعض المعلومات سواء من الأجهزة الأمنية أو من بعض الأخوة في حركة أمل وحزب الله، فإن ما حصل كان حدثاً عفوياً، ولكن نعم، دخلت بعض العناصر التي أرادت استثمار هذا الحدث”.
وشدد زهران على وجوب تحسين الوضعين الاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيين، معلناً عن خبرٍ سيء بأن “الأونروا ستُغلق خدماتها وستلحق الملف الفلسطيني بالأمم المتحدة”، موضحاً أنه “عندما تُغلق الأونروا أبوابها سوف نكون أمام اندفاع جديد نحو مزيد من التوتر”.
ورأى زهران أن “ما قدمه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل هو أفضل ما يُمكن في هذه اللحظة”. وقال زهران: “ما علمته من الرئيس نبيه بري أن سعد الحريري أبلغه أنه جاهز للذهاب إلى “لبنان دائرة واحدة على أساس النسبية”.
وكشف زهران أن وزير المالية علي حسن خليل لن يطبق زيادة الضريبة على القيمة المضافة، وأن سلسلة الرتب والرواتب ستموّل من مصادر أخرى”، لافتاً إلى أن “خليل جمع المصارف وهو يضغط عليهم لكي يتم تحميلهم جزء كبير من السلسلة”.
وأعرب زهران عن فخر اللبنانيين بأن “لديهم رئيساً يستطيع مخاطبة الإسرائيلي بهذه الحدية والوضوح”، مشيراً إلى أن “رئيس الحكومة سعد الحريري لن يحضر القمة العربية وسيكون الرئيس عون لوحده”، وقال: “نعم يتم إطلاق النار على الرئيس عون مسبقاً لكي لا يقول على منبر الجامعة العربية الموقف الذي عبّر عنه”، موضحاً أن “من يعرف الرئيس عون يعرف أنه لا يغير في مواقفه”.
وحول التفاهم بين الرئيس ميشال عون و “حركة أمل”، كشف زهران أن “الرئيس عون أيقن أنه لا يمكن أن يسير في البلد من دون الرئيس بري، كما أيقن بري أن عون هو فخامة رئيس الجمهورية ولا يمكن أن يسير من دونه”، لافتا الى أن “ليس عون من سيوقع ورقة التفاهم بل الوزير جبران باسيل بصفته رئيساً للتيار الوطني الحر، وسيوقع الرئيس بري بصفته رئيساً لحركة أمل، سواء بتوقيعه أو بتفويض التوقيع الى نائب الرئيس”، كاشفاً أن “حزب الله” هو أول من دفع نحو هذا التقارب.
ورأى زهران أن “الخلاف بين المردة والتيار يتمدد وباقٍ الى ما بعد الانتخابات النيابية.
وعن الكوتا النسائية، أشار زهران الى أن “الوزيرة عناية عز الدين هي صورة لائقة للوزيرة الانثى المحجبة التي تعطي انبطاعاً جميلاً”، لافتا الى أنه “سمع من الرئيس بري أن هناك إصراراً على أن يكون هناك كوتا نسائية، وسوف تكون هناك نساء مرشحات على لائحة حركة أمل وهذا الأمر يسجل للرئيس بري”.
موقع رصد نيوز