Salem Zahran آخر الأخبار Salem Zahran
المصدر
سالم زهران: حزب الله أصبح مجموعة مقاومة دولية تتعاطى معها الدول بكل واقعية وجدية
الثلاثاء 10 أيلول 2019

 

تعقيباً على خطاب الأمين العام بحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء أكد مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في حوار لإذاعة جوهرة التونسية "أن  هناك نقلة نوعية في المواجهة مع اسرائيل ونحن نشهد في العالم العربي حركة هي الأولى من نوعها اسمها حزب الله قادرة على مجابهة اسرائيل بالكثير من العقل والحكمة والقوة".

وحول عملية رد حزب الله وإسقاط الطائرة الإسرائيلية أشار زهران إلى أن "حزب الله هو أكثر من يعرف اسرائيل من الداخل وهو يدرك بأن بنيامين نتنياهو يعيش أزمة حقيقية قبيل إنتخاباته  في 19 من الشهر الجاري ولذلك لم يتأخر في الردين عليه الرد الأول حين استهدف آلية غولف الآلية العسكرية والرد الثاني في الوقت الذي استولى على الطائرة التجسسية".

وأضاف "يوجد في موروثنا الاسلامي قاعدة تقول اذا هبت أمراً فقع فيه وهذا مايفعله حزب الله بالضبط فحزب الله يقول انكم إذا  كنتم تريدون اللعب في النار فنحن جاهزون للعب بالنار وإذا اردتم تغير قواعد الاشتباك فنحن جاهزون لتغير قواعد الاشتباك ولقد حصل اتصالات دولية أكدها اليوم سماحة السيد حسن نصر الله وسمى بعض الدول الإنكليز الألمان والفرنسين وهذا سبق وما قلناه في لقاء مع حضرتك وبالتالي حزب الله لم يعد مجموعة مقاومة موجودة بالتلال والجبال حزب الله أصبح مجموعة مقاومة دولية تتعاطى معها الدول بكل واقعية وجدية وأعتقد بعد الذي حصل بنيامين نتنياهو سوف يعود الى قواعد الاشتباك الجديدة وربما لاسمح الله يذهب الى توتر مع اهلنا في غزة واهلنا في الضفة محاولاً رفع اسهمه لأنه بات يعلم أن رفع اسهمه في صندوق الاقتراع الاسرائيلي عبر البوابة اللبنانية بات شبه مستحيل."

وعن إمكانية حصول حرب وشيكة قال زهران: "أنا تقديري أنه لاحرب في المنطقة الحرب ستكون حرباً تكتيكية الكترونية عسكرية أمنية، طائرات الاستطلاع ستكون نجمة توب ستار السنوات المقبلة ولن يذهب العالم الى حروب مباشرة.

بالأمس كنت اقرأ تقرير اسرائيلي يقول أن وزارة الخارجية الاسرائيلية قد خفضت من نشاطاتها نظراً لتراجع الميزانية، وهذا حالنا في لبنان وحزب الله أيضا تحت العقوبات".

تقديري الشخصي ان الحرب مكلفة ومكلفة جدا، لذلك لن يحصل أي مواجهة عسكرية مباشرة والمواجهة ستكون غير مباشرة ، وسلاح ترامب الطائرات المسيرة لديه وظيفتين: الأولى يعوض عن الخسائر البشرية والوظيفة الثانية كلفتها أقل من كلفة الطائرات الكبيرة، فنحن في حرب طائرات استطلاعية مسيرة صغيرة وفي حرب سياسية وبعض المناوشات ولكنني لا أرى حرباً ولا يمكن على الاطلاق قراءة اي حدث عسكري بمعزل عن العامل الاقتصادي، تبين لنا انه من كل ماجرى ويجري من هذا المسمى الربيع العربي وصولاً الى آخر مواجهة في آخر قرية عربية أن هناك خلفية اقتصادية دائمة، نحن في حالة تقشف في هذه المنطقة وبالتالي انا لاأرى حرباً اسرائيلية عربية وشيكة."