سالم زهران: هكذا ستكون خارطة الطريق إلى المجلس العدلي
الثلاثاء 9 تموز 2019
تطرق مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في مقابلة على إذاعة صوت المدى إلى وساطة دولة الرئيس نبيه بري في حادثة قبرشمون مؤكداً "أن الرئيس بري لديه دكتوراه اسمها وليد جنبلاط ومشاكل وليد جنبلاط حيث بات واضحاً أن جنبلاط لديه مروض وحيد في هذا النظام اللبناني إسمه نبيه بري وزيارة الأمس لديها مفاعيل إيجابية بالدرجة الأولى على المواطن اللبناني لأن التوتر بين حركة أمل والتيار الوطني الحر كان ما قبل أمس، هذه الزيارة تريح الشارع أولاً قبل أن نتحدث عن النائب وليد جنبلاط ومسعى الرئيس بري الذي هو بالدرجة الأولى أن لا تفرط الحكومة "
وأكد زهران أن" هناك نقاش حاد فهل نذهب إلى المجلس العدلي ومن بعدها إلى تسوية سياسية أو لقاء سياسي أم نذهب إلى لقاء سياسي وبعدها نقرر مسألة المجلس العدلي؟"
وأضاف: "النائب طلال ارسلان حسم أمره بالذهاب إلى مجلس الوزراء والتصويت على المجلس العدلي سواء خسر أو ربح وبعد ذلك فإنه سيذهب إلى النقاش السياسي، وبري يرغب بجمع كل الأطراف لبدأ النقاش بالموضوع."
وأشار زهران إلى أن "النائب وليد جنبلاط علانيةً ووائل ابو فاعور أكدا كلاهما أن دور حزب الله إيجابي وأنا اجزم على صوت المدى أن سليمان فرنجية لن يكون الا الى جانب حزب الله في التصويت لكن سليمان فرنجيه لن يبيع هذا الأمر للوزير جبران باسيل ولكن سيبيعه لفخامة الرئيس ميشال عون."
وبالخلاصة أكد زهران "أن التيار الوطني الحر، تكتل لبنان القوي، حزب الله، ووزير المردة سيصوتون مع المجلس العدلي فيما يتنحى أو يمتنع وزراء حركة أمل عن الجلسة ومجرد غيابهم عن التصويت هذا يعني فوز هذا الائتلاف لأن تكتل لبنان القوي لديه 11 وزير مع 3 وزراء لحزب الله مع وزير المردة أصبحوا 15 في مقابل 12 اذا غابوا وزراء حركة أمل."
وعن إقحام سوريا في ما حصل أكد زهران" أن سوريا جديدة التي خُلقت بعض اللبنانين لا يعرفونها، انا عشت الحرب السورية لحظة بلحظة، سوريا الجديدة الأولوية فيها فقط لسوريا، في سوريا الجديدة وبوجود الرئيس بشار الأسد وُضع الملف اللبناني كله حصراً عند حزب الله، أما في المسألة الدرزية فالسوري يهتم لسبب بسيط لأن هناك تشابك بين العائلات السورية الدرزية والعائلات الدرزية اللبنانية ولكن أي لبناني يطرق باب أي مسؤول سوري ويتحدث معه في مسألة تفصيلية لبنانية يكون الجواب واحد "اذهب الى سماحة السيد حسن نصر الله " المسألة محسومة عند السوريين بوجود حزب الله لم يعد السوري يتدخل في التفاصيل اللبنانية"