سالم زهران لوكالة مهر: لإيران الفضل في إحياء يوم القدس وهو هذا العام أكثر عمقاً وتجذراً
الجمعة 31 أيار 2019
أكد مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران أنه لا یستطیع أي مراقب أن يتجاوز دور إيران في يوم القدس ففضل إقامة يوم القدس يعود إلى القيادة الإيرانية التي دفعت للأمام قضية فلسطين والقدس للأسف بعد أن تراجع عنها كثر من الذين كان عليهم أن يكونوا على رأس المواجهة.
وأضاف زهران أن الرسالة التي يتم توجيهها من يوم القدس هي رسالة معنوية في الدرجة الأولى وثقافية في الدرجة الثانية ورسالة مقاومة قبل كل شيء في زمن التطبيع وفي زمن ما يسمى صفقة القرن التي ترسم للمنطقة والأساس فيها تهويد القدس.
وحول سؤال ما أهمية يوم القدس العالمي في ظل التطورات الأخيرة وخاصة ما تسمى صفقة القرن قال زهران: برأيي يوم القدس بمعناه هذا العام هو أكثر عمقاً وتجذراً من أي عام ويجب أن يكون نبض الشارع على نفس الإيقاع.
وحول إمكانية نجاح مؤتمر المنامة والذي يهدف إلى تطبيع إقتصادي مع الاحتلال قال زهران: بتقديري فإن الموقف الفلسطيني هو الوحيد القادر على إفشال التطبيع مع العدو الصهيوني. وبالأمس استمعت إلى موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهو موقف مميز ويأتي في سياق رفض المؤتمر. فلا يوجد أي فلسطيني يتنازل عن القدس حتى سلطة أوسلو لا تستطيع أن تتنازل عن القدس وبالتالي كل تطبيع للعرب دون الفلسطينيين هو تطبيع ناقص.
وختم بالقول: باختصار يوم القدس هذه السنة مختلف عن أي سنة مضت فنعم القدس اليوم في عين العاصفة أكثر وصفقة القرن البند الأساسي فيها هو تهويد القدس التي إعترف بها ترامب عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.