تناول مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران الحوار بين تيار المستقبل و حزب الله مذكراً “دعينا إلى ثنائية بين عون والحريري منذ سنتين مشيراً الى أن الحوار مفتاح لهذه الثنائية”
واضاف زهران في مقابلة له على قناة ال otvعن الحوار:”الحريري أمام عرض ضمني و جدي إن كنت تريد ان تعود رئيس حكومة يجب أن يكون الجنرال عون رئيسا للجمهورية !
واردف زهران:”بمجرد أن يقصى السنيورة و ريفي عن صورة هذا الحوار فهذه اشارات ايجابية وعن تخفيف الشحن المذهبي اشار زهران الى ان كل أدبيات حزب الله بعيدة عن التحريض المذهبي بينما نرى العكس في التيار الأزرق في الفترة السابقة
و عن حركة الإخوان المسلمين قال زهران: انها الأكثر كذبا في العالم الإسلامي و فيردٍ عن سؤال حول دعوة داعي الاسلام الشهال للحوار مع حزب الله قال زهران : حتى هذه اللحظه لا يوجد أي تواصل بين داعي الشهال و حزب الله
و حزب الله منفتح على كل التيارات الإسلامية و لكنه لن يحاور من تحت الطاولة ولا من اجل المصلحة , و لكن هل الداعية الشهال قادر على أن يقول لداعش أنتم تكفيريون ؟
واضاف:” لا أفق للحوار بين الشهال و حزب الله , لكن إن غير سلوكه فليتفضل ويقدم مراجعة علنية لسلوكه السابق، فالأهم بالنسبة لحزب الله هو تبريد الساحة السنية الشيعية ومكافحة الارهاب”
وحول المحكمة الدولية علق قائلا : تقارير خرجت من قناة الجديد و كشفت اخطاء لهذه المحكمة الاجنبية , هل نثق بها بعد كل تلك الأخطاء,لا نستطيع التعاطي بجدية لانها محكمة غير جدية في تعاطيها مع قضية استشهاد رفيق الحريري.
وفي ردٍ على سؤال عن جعجع قال زهران:لقد اصبح شبيه بجنبلاط لم يقل شيء و يكمل فيه ! و تيار المستقبل لم يغيير رأيه ولو مرة واحدة كرمى لجعجع أو رأيه و لكن حزب الله تعاون مع الجنرال ومع مواقفه وتضامن معها وتجلى ذلك في الموقف الرئاسي.
وعن قراءته لمواقف جنبلاط قال : لديه هاجس وحسابات انتخابية خاصة تتعلق بالسبعة جنود من الطائفة الكريمة الدرزية الأسرى و مصلحة ابعد حول جبهة النصرة التي لا يرى فيها جزء من الحالة الإرهاب !
وسأل زهران:هل يستطيع جنبلاط أن يدعونا لكي نتحاور مع داعش وهي موجودة على حدودنا وتسعى لتمدد الى ارضنا؟
وعن اكتشاف حزب الله لعميل اسرائيلي في صفوفه قال زهران:
يستطيع الاسرائيلي زرع عميل في حزب الله و لكن هل يستطيع أن يقنع من حوله في مهمته؟
نعم من السهل أن يصاب المرء بالسرطان لكن الإعجاز أن تداوي هذا المرض و في حزب الله ليس صحيح بعد رحيل القائد مغنية لا أطباء ماهرون ,والدليل إكتشاف هذا السرطان واستئصاله من جسم المقاومة.
وفي حديثه حول الوضع على الساحة السورية قال : الجيش العربي السوري يحرر على الأرض و يقاتل عليها اما عمليات قوات التحالف فلن تقضي على داعش.
و حول المبادرات السياسية للحل في سورية قال زهران:”لا تتوقع أنه سيكون سياسة خارجية سورية بمعزل عن السياسة الروسية الإيرانية الصينية . و كل ما تسمعه في انفتاح غربي على سورية هو وهم. فالغرب يريد من سورية شيء واحد التعاون معها أمنيا لتفكيك شبكات ارهابية داخل الغرب وليس في العمق السوري.
و قد رأى بأن سقف التفاوض مع الغرب في سورية هو تجفيف الإرهاب فقط , وهذا الغرب ليس إلا عالما ثالثا منصاع للإدارة الأميركية , سورية لن تتعاون إلا بشكل مباشر مع الرأس الاميركي تحت سقف تجفيف الإرهاب.
وفي الشأن الاقليمي رأى زهران “أن قطر تنسحب من المشهد في سورية و مصر و على شفير الانسحاب في ليبيا لتسلم الراية للسعودية وهذا قد ينعكس في ملف المخطوفين العسكريين!
و في الختام توجه زهران بنداء الى وزير الخارجية جبران باسيل لحل مشكلة الجالية اللبنانية في الكويت بسبب الغرامات
واكد زهران على مودة اللبنانيين من مختلف الاطياف السياسية مع الكويت شعباً وامير