قال رئيس مركز الارتكاز الاعلامي المحلل و الكاتب السياسي سالم زهران أن أكثر من لا يريد الحرب في لبنان هو السيد حسن نصرالله واسرائيل، ومن يريد الحرب حقا هم بعض العرب وللأسف بعض اللبنانيين”، مشيرا الى أن “اسرائيل لن تشعر بالخطر الحقيقي إلا حين ينزل الستار بشكل كامل على الحرب السورية .
زهران في حديث تلفزيوني إعتبر أن خطاب السيد نصرالله كان واضح عندما قال أنه لن يبادر بقصف الكيان الصهيوني بل قال ان تم الاعتداء علينا سنردّ بقصف ديمونا”، لافتا الى أن “بعد العرب و “بعض” اللبنانيين يتأملون بوصول ترامب إلى سدة الرئاسة أن يذهب الاسرائيلي إلى فتح حرب مع حزب الله .
وقال زهران أن الرئيس ميشيل عون عبّر عن موقف رجولي يفتخر به لو كان فخر لنا أن يقول رئيسنا لإسرائيل: نحن لا نتهدّد بس نهدّد .
وعن ملف النازحين السوريين ، أوضح زهران أن عدم الجدية بملف النازحين السوريين واضحة منذ تم تعيين وزير مختص بهذا الملف و هو على قطيعة مع الدولة السورية”، قائلاً : “فليجتمع كل الوزراء و يشكلون رؤية واضحة عنوانها: عودة النازحين السوريين إلى سوريا و هذا لا يتم دون الحوار مع الدولة السورية”.
وعن قانون الانتخاب ، إعتبر زهران أن “يوماً بعد يوم يثبت أن ما قاله الرئيس بري كان صحيحاً حين طرح موضوع السلة المتكاملة”، مؤكدا أن “مثلما صدق الرئيس برّي حين تكلم عن السلة و صدق الآن حين قال: سيوفهم على الستين و قلوبهم مع الستين”.
وشدد على أن “المسيحيون نكهة هذه البلد و نريدهم شراكة ولا أحد يهلل منهم للانتخاب ككتل منفصلة عن المسلمين لأن هذا تشريع للمثالثة”، مشيرا الى أن “اليوم يوجد فريق اساسي في البلد غير جاهز إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع ولكنهم سيكتشفون ان هذه الحكومة عبء عليهم”.
وتابع زهران “لا يوجد حتى هذه اللحظة نقاش جدي بقانون الانتخاب و اكثر قانون قابل للتنفيذ هو قانون مروان شربل – نجيب ميقاتي”، قائلا “لا أرى قانون انتخابي في الأفق و هناك من يريد عن عمد أن يضيع الوقت من اجل التمديد المقنع”.
أما بما يخص الوضع السوري كشف زهران أنه حتى هذه اللحظة لا تزال اللحظة السورية هي لحظة حرب.. و ليست اتفاق سياسي ، مشيراً إلى أن “الإسرائيلي عاد ليشعل النار حول دمشق و في الجنوب”.
و تابع قائلاً إن “العامل الإسرائيلي دخل مباشرة إلى المشهد السوري بعد أن عجز عن ذلك بطريقة غير مباشرة”، مبيناً أن الروسي يريد الحل السياسي و”الإسرئيلي” وبعض الدول العربية يريدون استمرار الحرب، و لايملك أحد قرار استمراريتها أو إنهاءها”.
وأضاف زهران أن “ما يحصل في الأستانة و جنيف لا ينهي الحرب السورية بشكل كامل”، قائلاً “الأمور في سوريا تتعقد أكثر فأكثر، وأشعر أن الحرب السورية مستمرة و لو بأشكال مختلفة”.
وأردف قائلاً “لا أثق لا بأردوغان فهو يريد بمكان ما أن يستقوي بالإدراة الأميركية الجديدة”، لافتاً إلى أن “تجفيف منابع الإرهاب المالية والتمويلية تخفف من وطأة الحرب ولكن لا تنهيها”.