علّق مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران على تصريحات وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس، بالقول “الوزير المشنوق كان واضح جدّا و ما كان يقال عادةً في الغرف المغلقة قاله المشنوق على الهواء مباشرة”. وأضاف “المشنوق أثبت البارحة أن مرجعيته هي الحريري في زمن يتفكك فيه أصدقاء سعد الحريري”.
ورأى زهران خلال مقابلة تلفزيونية على شاشة “المؤسسة اللبنانية للإرسال”، أن ” تيار المستقبل يحتاج الشارع الذي أججه لأعوام بالغريزة و الآن لم يعد يستطيع السيطرة عليه”، معتبرا أن “ما قصده المشنوق حين قال لريفي كفى استغلال لدماء الشهداء كان رسالة له مفادها : لست وريث الشهيد رفيق الحريري”.
وقال “العسيري يريد ثنائية هي :أشرف ريفي للإشتباك و توتير الأجواء و سعد الحريري للحلول السياسية والحوار مع حزب الله”.
وفي موضوع الضغط الدولي لإنتخاب رئيس للجمهورية، أكد زهران أن “المجتمع الدولي لم يضغط لانتخاب رئيس، و لو أراد رئيس للبنان لحصل الأمر خلال 24 ساعة”.
وفي ملف الانتخابات البلدية، قال “لم يربح أحد في الانتخابات البلدية الجميع خسر، ولكن الخسارة كانت بدرجات متفاوتة”.
كما لفت زهران الى وجود “مشكلة لدى القوات اللبنانية اذا استمر التحالف مع التيار الوطني الحر دون إرضاء الحلفاء السابقين من تحالف 14 آذار”، مضيفا أن “السنة يشعرون اليوم بالإحباط الذي كان يشعر به المسيحيون منذ 15 عام والحريري احد أسباب التخبط في الشارع”.
وفيما خص قانون الانتخاب، أشار الى أن “قانون الانتخابات اللبناني ينص على أن تتم في يوم واحد، ولكن السؤال : هل الجيش قادر على ضبط الانتخابات في يوم واحد ؟”، معتبرا أنه ” إذا ذهبنا إلى انتخابات نيابية في يوم واحد شيء و على دفعات شيء آخر لأن أي خلل في التصويت بين الحلفاء بمنطقة سينعكس في اخرى”.
وعن الوضع الامني، قال زهران “في فترة سابقة كنا نعاني من مشكلة عدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية، اليوم تغير الوضع والتنسيق ممتاز”، معتبرا أن “الأجهزة الأمنية خرجت من مرحلة التناحر ودخلت إلى مرحلة التنسيق الجدي الذي أدى إلى اكتشاف عدد كبير من الخلايا و العمليات”.
وكشف زهران عن انه “تم تفكيك 3 شبكات ارهابية في الجنوب و بيروت و الشمال خططت لاستهداف الضاحية و منتجع سياحي بعملية تحاكي ما حصل في باريس”.
وتابع “المجتمع الدولي لا يريد للبنان أن ينفجر لأنه حريص ايضاً على جنوده في قوات اليونيفيل الموجودة في لبنان والمهددة مثلنا”، وأضاف “على الناس الا تقلق فيحقق الاٍرهاب هدفه بإرهابييه وألا تنام على حرير .. وليكن كل مواطن خفير في مواجهة الاٍرهاب”.
وفي ملف الاتصالات قال زهران “المواد التي تم الادعاء بها على عبد المنعم يوسف فيها تحبسه لمدة خمسة أيام فقط ،ولن يتخلى حماة يوسف عنه دون تأمين بديل على شاكلته”، لافتا الى أن “المراكز الحساسة في لبنان لا يتم تعيينها ألا برضى أميركي، وأوجيرو أحد هذه المراكز وهويتها ليست اتصالات فقط، بل تتعلق بالأمن ايضا”.