ذكرت صحيفة “الأخبار” ان لائحة 8 آذار في بيروت الثانية ستنال ثلاثة إلى أربعة مقاعد في الدائرة، حجز منها الثنائي الشيعي سلفاً المقعدين الشيعيّين، ليكون التنافس على المقعد الثالث و”كسر الرابع”، بين مرشّح الحزب السوري القومي الاجتماعي الحزبي فارس سعد عن المقعد الإنجيلي، (بعد أن جاء المقعد بديلاً من مقعد النائب مروان فارس في البقاع الشمالي الذي سيترشح عليه الوزير السابق ألبير منصور وينضمّ إلى الكتلة القومية)، ومرشّح جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش).
الواقع الحالي بحسب الأخبار دفع الإعلامي سالم زهران إلى التريّث في إعلان ترشيحه لحسابات الربح والخسارة، تتعلّق بالمقعد الإنجيلي، بعدما أبلغه الرئيس نبيه برّي والشيخ نعيم قاسم برغبة الثنائي في ضمّه إلى لائحة بيروت.
وفِي اتصال لموقع Mtv مع سالم زهران تعليقا على ما ذكرته “الأخبار”، قال: “ثقة الرئيس بري والاخوة في حزب الله تساوي عندي الف مقعد نيابي وهذا ما نلته، اما في مسألة الترشيح للإنتخابات فالمسألة مرتبطة بتركيبة اللائحة وفرص الربح وهذا ما سبق وأعلنته، وحتى الساعة لم أترشح رسمياً، وإذا فعلت لن يكون الا في لائحة حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي،وإذا لم أترشح فأنا الى جانب اللائحة قولا وفعلا”.