صرح مدير مركز الارتكاز الأعلامي "سالم زهران" أنه لم يستغرب غياب بعض العرب عن مؤتمر البرلمانات الاسلامية بدورته الثالثة عشرة والذي تمحور بشكل أساسي حول القدس، مبيناً أن العرب ينقسمون الى قسمين؛ “عرب القدس” و”عرب ترامب”.
و علق زهران على زيارته لطهران وما تزعمه بعض وسائل الاعلام حول الشارع الايراني قائلاً : ” أن إيران هي الرئة التي تتنفس منها كل حركات المقاومة، وعندما تكون عافية معافية نكون جميعا بخير، وما شاهدناه بالعين المجردة خلال زيارتنا يكشف كذب وسائل الاعلام الغربية وبعض العربية التي صورت وكأن إيران على شفير الفوضى والسقوط بينما في الواقع بدت إيران كما نعرفها عزيزة قوية بشعبها والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة.
و أشار زهران إلى أن فلسطين كانت نجمته والأكثر حضوراً سواء في النقاشات والقرارات، موضحاً أن القضية الفلسطينية الأكثر حضوراً في المؤتمر وتوصية الرئيس بري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الادارة الأميركية رداً على اعلان القدس عاصمة للكيان الغاصب هو الطريق الأسرع للرد، والعبرة تبقى بالتنفيذ الذي يحتاج الى جرأة القرار والمواجهة.
وبشأن المجازر التي يتعرض لها المسلمون في بورما، أضاف زهران أن قضية مسلمي الروهينغا كانت إحدى محاور المؤتمر وأوصى المؤتمر بتقديم الدعم المادي والمعنوي لاهلها المظلومين، منوهاً إلى أن هذا الأمر يحتاج الى آليات تطبيق آملاً بالإسراع في تنفيذها.

وحول الحضور العربي في المؤتمر قال زهران: للأسف غاب بعض العرب وبتحريض مباشر من السعودية، الا ان دولا خليجية اجتازت العتبة السعودية وتواجدت بفعالية في المؤتمر ومنها الكويت وسلطنة عمان وقطر، مردفاً أن الحضور المميز كان لدول العالم الاسلامي الافريقية وهذا ضروري للتقارب بين دفتي العالم الاسلامي.
وتابع زهران قائلاً: لم نستغرب هذه المقاطعة من قبل السعودية التي توجهت ببيان شكر للإدارة الأميركية لارسالها جنود الى سوريا بدل الوقوف في وجه الاستعمار بكل اشكاله، مذكراً أن العرب عربان “عرب القدس” و”عرب ترامب”، وليس مستغربا غياب عرب ترامب.
وأعرب زهران عن تقديره لموقف البرلمان اللبناني أولاً وبقية البرلمانات الاسلامية ثانياً الداعم للقضية الفلسطينية قائلاً : من نعم الله علينا في لبنان وجود قامة وطنية وبرلمانية هي الرئيس نبيه بري الذي وكما قال السيد لاريجاني لسماحة السيد مرشد الجمهورية “ان كلمة الرئيس بري الابرز من بين رؤساء المجالس وستعتمد في التوصيات”.
واختتم زهران كلامه قائلاً أن زيارة طهران على المستوى الشخصي (دائماً مميزة بالنسبة لي)، أما هذه المرة فالأكثر تمييزاً وكيف لا و أنا برفقة قامة وطنية من مؤسسي المقاومة وحامل أمانة السيد المغيب موسى الصدر دولة الرئيس نبيه بري الذي حفر عميقا في نفسي وهو القائل :”انني شيعي الهوية سني الهوى”.
وكالة مهر للأنباء - محمد مظهري