اعتبر مدير مركز الارتكاز الاعلامي “سالم زهران” أن الأميركي اليوم يريد أن يرفع من وتيرة الصراع مع روسيا و سوريا باستخدامه ورقة الكيماوي السوري في هذا التوقيت , و ذلك يعود لرغبته في تثبيت قواعده العسكرية في سوريا بسبب التقدم الميداني الكبير للجيش العربي السوري , و الاتفاق التركي – الروسي و ما حصل في سوتشي , و دخول الروسي إلى مشهد الحل السياسي أدت إلى استخدام الولايات المتحدة الأميركية ورقة الكيماوي مجدداً و التي ستقابل بـ فيتو روسي – صيني .
زهران و في لقاء على الإخبارية السورية رأى أن الحسم في إدلب يعني حسم الحرب في سوريا , و أميركا تريد أن يتم وقف العمليات هناك , أو المشاركة في الحرب مع الإرهابيين .
و قال زهران أن كل جندي تركي على الأرض السورية هو جندي محتلّ يتوجب قتاله , معتبراً أن تركيا دخلت إلى مستنقع كبير في عفرين و هي تدفع ثمن سياساتها , لافتاً إلى أن روسيا تريد استيعاب تركيا و ذلك رغبة منها في تشكيل محور قادر على إنتاج الحل في سوريا .
و عن مؤتمر سوتشي رأى زهران أن هذا المؤتمر هو مرحلة فقط من مراحل الحل السياسي في سوريا و خطوة في مسار سياسي طويل .
و أضاف زهران أن الأميركيين أعدوا لسوريا في السياسة ما لم يستطيعوا فعله في الحرب , و الضغط سوف يستمر لصياغة نظام جديد في سوريا إما يشبه التركيبة اللبنانية أو التركيبة العراقية و كلاهما أسوأ من بعضهما البعض .
و لفت زهران إلى أن الاسرائيلي رفع الصوت في المسألة اللبنانية لأنه قلق في المسألة السورية و مما يحصل شمالاً في سوريا , فحسم الحرب شمالاً سيؤدي إلى التوجه جنوباً وهذا ما يُقلق العدو الصهيوني .
تابع زهران : “الاسرائيلي جاهز للحرب التي قد تحصل في حال توافرت شروط منها انخراط أميركا و بعض العرب في أي حرب مقبلة , و أيضاً انتهاء الحرب في سوريا لصالح الجيش السوري”.
و رأى زهران أن اسرائيل تنتصر بالـ 18 مليون يهودي المنتشرين في أصقاع الأرض , بينما نحن نلتهي بقتال بعضنا البعض في دول الاغتراب , مؤكداً أن الاسرائيلي يكفيه أن نكون مختلفين على أساس سني و شيعي و عربي و كردي و أرمني لنكون أدوات في خدمة مشروعه .
و ختم زهران قائلاً : ” الصهيوني لا يتفوق علينا بشئ الا بأمر واحد : يخدم مشروعه دون أن ينتظر أوامراً من أحد “.