رأى مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران أن “ولي العهد السعودي شخص انفعالي، و يقوم بحسابات خاطئة جداً في حال فكّر في كسر الوحدة الوطنية الحكومية في لبنان”، معتبراً أن “ولي العهد يصرّ على هذا الأمر بقصد الضغط على حزب الله”.
زهران و في حديث لـ” شبكة CBC الكندية” أكّد أن “خصوم سعد الحريري وإيران وروسيا سيتمسكون به ، مما يضعه في مفارقة غريبة”.
وأضاف زهران أن “المملكة العربية السعودية أرادت أن تواجه حزب الله، لكن الحريري “الجديد” سيعتمد على حزب الله الذي سيبقيه رئيسا للوزراء”.
و كشخصية اعتبارية في مجتمعه ، يعتقد زهران أن الشارع السني سيكتشف اللعبة السعودية الخطرة على خلفية التوازن السياسي الهش في لبنان.
ورأى زهران أن “رئيس الوزراء اللبناني محتجزٌ من قبل المملكة العربية السعودية، وفي حال سُمح له بالعودة إلى لبنان سوف ينقلب ضد مملكة النفط”.
ولفت زهران إلى أن “الحريري يجد نفسه في هذا الوضع ليس لأنه مواطن لبناني وسعودي، بل لأنه يحمل الهوية السياسية السعودية بالإضافة إلى الهوية اللبنانية، وتعتقد السعودية أنها تستحوذ على الحريري نفسه مالياً وسياسياً وأخلاقياً، ولكن السعودية تريد الانتهاء منه الآن ، ليس فقط في داخل المملكة ولكن أيضاً في لبنان , وهو ما يرفض الحريري السماح لهم بفعله”.
يذكر أن إذاعة “شبكة CBC الكندية” وصفت “سالم زهران” كواحد من القلال الذين ينتمون للطائفة السنية في لبنان الذين قاموا بانتقاد السياسة السعودية الإقليمية، بالإضافة لدعمه لمحور “إيران – حزب الله”.