لفت المحلل والكاتب السياسي سالم زهران في حديث لبرنامج السلطة الرابعة الذي يعرض على قناة الـ”NBN”، الى ان “الحصة االشيعية هي 5 وزارات وهي المالية والاشغال والصناعة او الزراعة والشباب والرياضة ووزارة دولة”، مشيراً الى ان “رئيس الجمهورية لن يكون له وزير شيعي، واذا اراد الرئيس ميشال عون وزيراً شيعياً فعليه ان يتخلى عن وزير مسيحي ليكون من حصة الثنائي الشيعي”، مشدداً على ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري لن يتخلى عن وزارة الاشغال الا للوزير سليمان فرنجية”.
وأشار زهران الى ان “الرئيس بري ابلغ الرئيس سعد الحريري ما يلي انه اذا اراد وزير شيعياً عليه ان يتخلى عن وزير سني، واذا اراد عون وزيراً شيعياً فأنا اريد وزير مسيحي ونحن نسميه”، لافتاً الى انه “بالنسبة الى الطائفة الدرزية فسوف تتمثل بالنائب مروان حمادة وأيمن شقير اذا كانت الحكومة من 24 وزيراً”، معتبراً ان “الخاسر الاكبر هو سعد الحريري”.
وشدد زهران على ان “القوات اللبنانية لن تدخل الى وزارة الداخلية او الدفاع”، متسائلاً “اذا كانت في تلك الوزارات هل ستلتزم بالبيان الوزاري الذي سيعتمد على معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”؟، مشيراً الى ان “الرئيس الحريري قال ان البيان الوزاري سيكون شبيهاً لبيان حكومة تمام سلام”.
وفي ما يخص العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، اكد زهران ان “العلاقة لم تنتهي بعد انتخابات الرئاسة ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل زار السيد حسن نصرالله بعد الانتخابات والاتصالات بين مستشار السيد وعون قائمة، وباسيل شكر السيد نصرالله في احتفال ساحة الشهداء”، مضيفاً “لا يمكن لاحد ان يلعب على وتر العلاقة بين التيار والحزب، ومن يلعب على ذلك لا يفهم العلاقة بين الاثنين”.
وأكد ان “كلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن تحول الحزب الى جيش لم يكن صحيحاً وتم تحريفه، والكاتب في صحيفة السفير قال ان هناك سوء بالتعبير”، مشيراً الى ان “حزب الله لا يستمثر هذه القوة العسكرية في الحكومة، والعرض العسكري في القصير لم يكن رسالة الى الداخل اللبناني”.
وشدد على ان “العقيدة العسكرية للجيش مبنية على ثلوث الجيش والشعب والمقاومة، والعقيدة العسكرية للجيش اللبناني توصف حزب الله على انه صديق واسرائيل كعدو”.
وقال: “ان سرايا التوحيد ليس لها اي علاقة بسرايا المقاومة”.
وفي الموضوع السوري أكد زهران “ان كلام المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لا يبشر بالخير”، مضيفاً “كل ما ذهبنا الى حل يقول المجتمع الدولي انه يجب ان نذهب الى هدنة وهو اي دي ميستورا ذهب الى منطقة امنة ومنطقة حكم ذاتي”، مشيراً الى انه “كان في سوريا منذ ثلاثة ايام والتقى كبار المسؤولين وسيناريو شرقية غربية غير مسموح به في حلب وهناك قرار مركزي لتطهير حلب من قبل القيادة السوري”، مشدداً على انه “لن يتم السماح باقامة امارة ذاتية في قلب حلب والامر للميدان”.