Salem Zahran آخر الأخبار Salem Zahran
المصدر
سالم زهران: هذه بنود زيارة اللواء إبراهيم إلى الكويت والأجواء إيجابية
الثلاثاء 14 تموز 2020

 

أكّد الإعلامي سالم زهران أن “كل ما حكي في الإعلام عن زيارة اللواء عباس ابراهيم إلى الكويت هو أشبه بتكهنات، مشدداً على أن الزيارة كانت إيجابية ولا يجوز تسخيفها أو المبالغة فيها، فصدر الكويت دوماً رحب ولديها كل المحبة والشجاعة لمساعدة لبنان”.

 

وأشار في مقابلة تلفزيونية إلى أن “زيارة اللواء عباس ابراهيم إلى الكويت أتت بعد تحضير مسبق لشراء الفيول من دولة إلى دولة على أن يتم الدفع بعد سنة وهو عقد قد تصل قيمته إلى مليارين دولار تعويضاً عن عقد شركة “سوناطراك” الذي ينتهي في آخر السنة”.

 

ولفت زهران إلى أن البنود التي تم التباحث فيها في الكويت كانت على الشكل التالي: “البند الأول الفيول أما البند الثاني هو مشروع جدي لتقديم نحو 500 مليون دولار كقروض سكنية للبنانيين مدعومة بلا فوائد أما البند الثالث فهو عودة السياح الكويتين إلى لبنان”.

 

وذكّر زهران أن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما حذر اللبنانيين في نهاية 2019 من أنه يخشى أن يدخل لبنان في السيناريو السوري لم يدرك كلامه أحد”، مؤكداً أن “لبنان يقترب مرة جديدة من السيناريو السوري ونحن داخل دائرة الخطر”، وهذه المرة من بوابة الأزمة الإقتصادية و المعيشية.

 

وحول العلاقات اللبنانية العراقية، كشف زهران أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اتصل بالأمس بشكل مباشر باللواء عباس ابراهيم، وجرى التباحث حول زيارة وفد لبناني إلى العراق قد يرأسه رئيس الحكومة حسان دياب”.

 

وأكد أن هناك دعوة رسمية تم توجيهها إلى وزير الصحة حمد حسن لزيارة العراق لتوقيع اتفاقية لطبابة العراقيين في لبنان أي ما يعرف بالسياحة الطبية”.

 

ولفت إلى أنه “هناك طلب عراقي لشراء كل موسم البطاطا من لبنان، كما أن هناك نسب من الفيول قد يعمد العراق إلى تأمينها”.

 

وأضاف زهران أن “الجانب القطري أبلغ لبنان أنه سيزور البلاد خلال أسبوع او أسبوعين”.

 

وفيما يخص أزمة “الدولار” في لبنان لفت زهران إلى أن هناك جهة مسؤولة عن ما يحصل في البلاد، مشيراً إلى أن المسؤول الأساسي هي البنية الإقتصادية اللبنانية الهشة وأن الصرافين هم جزء من المشكلة.

 

وأشار إلى أن تسعيرة صرف الدولار وهم، مضيفاً أن لبنان يستقبل نحو 2000 مغترب وهذا يكفي حاجة السوق”.

 

وفيما يخص الفيول المغشوش حيا زهران الضابطة العدلية شعبة المعلومات على المهنية في التحقيق وجرأة القاضية غادة عون في الإدعاء وحرفية ومهنية القاضي نقولا منصور معتبراً أن “القرار شجاع وهذا الملف فرصة لإستعادة الأموال المنهوبة”.

 

و كشف زهران عن مضمون القرار الظني وما جاء فيه من تفاصيل.

 

وتساءل زهران: “في 2013 صدر تقرير من التفتيش المركزي بأن هناك غش لماذا من 2013 حتى اليوم لم يتحرك أحد من الحكومات المتعاقبة؟”.

 

ورأى زهران أنه “لا يمكن فصل ملف الفيول عن أزمة انقطاع المازوت عن المولدات الخاصة ونحن في نزاع مع سوناطراك والذي حصل هو حملة مبرمجة عبر تسريب وفبركة صور لتهريب مازوت وذلك جزء منها للمنافسة وجزء آخر له مصلحة في إغراق البلد وإدخاله في العتمة”.

 

أما بالنسبة لقانون قيصر قال زهران “سوف يتم طلب استثناء لشراء كهرباء بالليرة وهو طلب معلق حتى الآن بالإضافة إلى طلب إرسال المنتوجات اللبنانية من سوريا للعراق”، مؤكداً أن بعد خطاب “سنقتلك” للسيد حسن نصرالله ليس كما قبل الخطاب”.

 

وتوجه زهران بنصيحة لرئيس الحكومة حسان دياب بضرورة حل ملف النفايات ومعالجتها أو من الممكن أن تسقط الحكومة بأهون سبب وهو “النفايات”.!

 

أكّد الإعلامي سالم زهران أن “كل ما حكي في الإعلام عن زيارة اللواء عباس ابراهيم إلى الكويت هو أشبه بتكهنات، مشدداً على أن الزيارة كانت إيجابية ولا يجوز تسخيفها أو المبالغة فيها، فصدر الكويت دوماً رحب ولديها كل المحبة والشجاعة لمساعدة لبنان”.

 

وأشار في مقابلة تلفزيونية إلى أن “زيارة اللواء عباس ابراهيم إلى الكويت أتت بعد تحضير مسبق لشراء الفيول من دولة إلى دولة على أن يتم الدفع بعد سنة وهو عقد قد تصل قيمته إلى مليارين دولار تعويضاً عن عقد شركة “سوناطراك” الذي ينتهي في آخر السنة”.

 

ولفت زهران إلى أن البنود التي تم التباحث فيها في الكويت كانت على الشكل التالي: “البند الأول الفيول أما البند الثاني هو مشروع جدي لتقديم نحو 500 مليون دولار كقروض سكنية للبنانيين مدعومة بلا فوائد أما البند الثالث فهو عودة السياح الكويتين إلى لبنان”.

 

وذكّر زهران أن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما حذر اللبنانيين في نهاية 2019 من أنه يخشى أن يدخل لبنان في السيناريو السوري لم يدرك كلامه أحد”، مؤكداً أن “لبنان يقترب مرة جديدة من السيناريو السوري ونحن داخل دائرة الخطر”، وهذه المرة من بوابة الأزمة الإقتصادية و المعيشية.

 

وحول العلاقات اللبنانية العراقية، كشف زهران أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اتصل بالأمس بشكل مباشر باللواء عباس ابراهيم، وجرى التباحث حول زيارة وفد لبناني إلى العراق قد يرأسه رئيس الحكومة حسان دياب”.

 

وأكد أن هناك دعوة رسمية تم توجيهها إلى وزير الصحة حمد حسن لزيارة العراق لتوقيع اتفاقية لطبابة العراقيين في لبنان أي ما يعرف بالسياحة الطبية”.

 

ولفت إلى أنه “هناك طلب عراقي لشراء كل موسم البطاطا من لبنان، كما أن هناك نسب من الفيول قد يعمد العراق إلى تأمينها”.

 

وأضاف زهران أن “الجانب القطري أبلغ لبنان أنه سيزور البلاد خلال أسبوع او أسبوعين”.

 

وفيما يخص أزمة “الدولار” في لبنان لفت زهران إلى أن هناك جهة مسؤولة عن ما يحصل في البلاد، مشيراً إلى أن المسؤول الأساسي هي البنية الإقتصادية اللبنانية الهشة وأن الصرافين هم جزء من المشكلة.

 

وأشار إلى أن تسعيرة صرف الدولار وهم، مضيفاً أن لبنان يستقبل نحو 2000 مغترب وهذا يكفي حاجة السوق”.

 

وفيما يخص الفيول المغشوش حيا زهران الضابطة العدلية شعبة المعلومات على المهنية في التحقيق وجرأة القاضية غادة عون في الإدعاء وحرفية ومهنية القاضي نقولا منصور معتبراً أن “القرار شجاع وهذا الملف فرصة لإستعادة الأموال المنهوبة”.

 

و كشف زهران عن مضمون القرار الظني وما جاء فيه من تفاصيل.

 

وتساءل زهران: “في 2013 صدر تقرير من التفتيش المركزي بأن هناك غش لماذا من 2013 حتى اليوم لم يتحرك أحد من الحكومات المتعاقبة؟”.

 

ورأى زهران أنه “لا يمكن فصل ملف الفيول عن أزمة انقطاع المازوت عن المولدات الخاصة ونحن في نزاع مع سوناطراك والذي حصل هو حملة مبرمجة عبر تسريب وفبركة صور لتهريب مازوت وذلك جزء منها للمنافسة وجزء آخر له مصلحة في إغراق البلد وإدخاله في العتمة”.

 

أما بالنسبة لقانون قيصر قال زهران “سوف يتم طلب استثناء لشراء كهرباء بالليرة وهو طلب معلق حتى الآن بالإضافة إلى طلب إرسال المنتوجات اللبنانية من سوريا للعراق”، مؤكداً أن بعد خطاب “سنقتلك” للسيد حسن نصرالله ليس كما قبل الخطاب”.

 

وتوجه زهران بنصيحة لرئيس الحكومة حسان دياب بضرورة حل ملف النفايات ومعالجتها أو من الممكن أن تسقط الحكومة بأهون سبب وهو “النفايات”.!