Salem Zahran آخر الأخبار Salem Zahran
المصدر
سالم زهران: الأكثرية باتت على يقين بأن الحريري لا يريد أن يكون رئيسا للحكومة.. وسيتم حرق مجموعة من الأسماء
الأحد 24 تشرين الثاني 2019

 

أكد رئيس مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران أنه “للأسف، بعد كلام قائد الجيش العماد جوزيف عون عن منع قطع الطرقات، اعتقدنا أن هذا الفصل انتهى لكننا عدنا لنراه مجددًا، ولم يبق سرًا أنه كلما زارنا موفد أجنبي بشأن تشكيل الحكومة وكلما أصبح هناك تصور بشأن تشكيل الحكومة نرى قطع طرقات مجددا”، مشيراً إلى أَن “قطع الطرقات شيء والإنتفاضة شيء آخر”.

وفي حديث تلفزيوني رأى زهران أن “مسألة قطع الطرقات هي لعبة سياسية بامتياز، لكن أخطر ما في قطع الطرقات الأسبوع المقبل أنه سيترافق يوم الثلاثاء بحسب بعض المعلومات بقطع الطريق أمام المصارف الخاصة تحت ذريعة حفظ حقوق أموال اللبنانيين”، مشدداً على أَن “من يريد أموال اللبنانيين لا يقوم بقطع الطرقات بل بالتظاهر أمام مصرف لبنان وجمعية المصارف وهو أمر مفهوم لكن ليس مفهوماً منع اللبنانيين من الوصول أقله إلى الألف دولار”.

وأضاف: “للأسف، نرى مسرحاً غريباً عجيباً فيه كل الأمور العبثية التي تشكل صدفة لكن مجرد التفكير والتحليل يظهر أنها ليست صدفة، وقطع الطريق على تلاميذ لا يشكل الحكومة، وكذلك على العاملين والأطباء والمهندسين والموظفين لا بل يزيد من الأزمة الإقتصادية”.

وحول تشكيل الحكومة، لفت زهران إلى أن “الأكثرية النيابية المتمثلة بالتيار الوطني الحر وحركة أمل وحزب الله باتت على شبه يقين بأن الرئيس سعد الحريري لا يريد أن يكون رئيساً للحكومة، وما أعرفه أنه في الـ 48 ساعة المقبلة سيبدأ نقاش جدي مع الحريري للوصول إلى إسم يكون مكلفاً تشكيل الحكومة الجديدة، وهذا الإسم إما سيكون مصيره مثل الوزير السابق محمد الصفدي بحرقه في الطريق بالمعنى السياسي وسنبحث عن إسم جديد، أو سيتسلل ويصل إلى التكليف، لا يوجد لدي جواب، لكن لدي شعور بأنه سيتم حرق مجموعة من الأسماء قبل الوصول إلى الإسم الحقيقي”.

وتابع زهران: غداً صباحاً يصل مسؤول الشؤون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية ريتشارد مور وسيبحث مسألتين، الأولى إطلاع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية على إجتماع باريس الثلاثي الذي انعقد الثلاثاء وضم الوزيرين الفرنسي والبريطاني والخطر في المسألة أن الثلاثي سيجتمعون في نهاية الشهر، وحتى نهاية الشهر لن يكون هناك أي تطور جدي في مسألة تشكيل الحكومة، وليس قطع الطريق هو ما سيشكلها بل العاملين المحلي والخارجي مع الإشارة الى انعقاد جلسة لمجلس الأمن غداً لبحث القرار 1701 وأتمنى أن لا تكون هناك أحزاب تقطع الطريق كي تبعث برسالة إلى مجلس الأمن، وقد تعلمنا بعد كل هذه السنوات أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة لن ينظرا إلينا إذا احترقنا”.

وختم بالقول: “لا الرئيس عون ولا الأغلبية النيابية ستخضع لضغط المجتمع الدولي وكلما علا الضغط الأجنبي كلما أصبحت مسألة التكليف أبعد”، مشدداً على أن “قطع الطريق لا يفيد بل يحسن شروط بعض الأفرقاء وليس صدفة قطع الطريق قبل الوصول الموفد البريطاني وجلسة مجلس الأمن ولا ننسى قطع الطريق على الموفد الفرنسي والصدفة عندما تتكرر لا تبقى صدفة!”