Salem Zahran آخر الأخبار Salem Zahran
المصدر
‏سالم زهران: هذه هي رسالة ⁧بوصعب⁩ لـ إسرائيل⁩ والداخل والفاخوري⁩ سيحكم بقضايا لا تسقط مع الزمن ولو تدخل كل العالم
الخميس 19 أيلول 2019

 

علّق مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران على المؤتمر الصحفي لوزير الدفاع إلياس بوصعب، والذي تحدث فيه عن تفاصيل استهداف الكيان الصهيوني للضاحية الجنوبية بطائرتي “الدرون”، قائلاً ”في الشكل كمواطن لبناني من وقت طويل لم أشعر بالإعتزاز الذي شعرته اليوم، لأني شعرت بوجود دولة لبنانية، تقول للعدو الإسرائيلي اننا نعرف كيف نفك الشيفرة معك ولدينا الجرأة بالتحدي”.

وإعتبر زهران خلال مقابلة له أن “الوزير بوصعب سجل اليوم هدفاً واضحاً في مرمى إسرائيل أمام العالم، حين قال انه لدينا كل الجرأة بتحدي إسرائيل، وقد وفر المؤتمر من 80 إلى 85 بالمئة من الرواية، بكشفه المسار الدقيق للطائرات"

ولفت زهران إلى أن “الجيش اللبناني وجه اليوم رسالة بالغة الدقة لإسرائيل بأن لديه كل القدرة التقنية لتحليل هذه الطائرة، وأنا كنت على اتصال بوزارة الدفاع والأخوة في حزب الله، وكل ما قاله الوزير لا علاقة لحزب الله به، وكل القراءة التقنية هي من قبل الجيش اللبناني، ومطابقة لقراءة الفريق التقني لدى حزب الله”.

ورأى زهران أن “ما بين السطور في مؤتمر بوصعب هناك رسالة داخلية سياسية لكل الداخل الذين إنتقدوا حزب الله، حيث كان بينهم كلمة مشتركة وهي خرق القرار الدولي 1701، فجاء وزير الدفاع ليقول ان هذا الخرق هو ليس إلا واحداً من بين 480 خرق لهذا القرار خلال شهرين وهذه الرسالة لمنتقدي الحزب، لأنه للأمانة تكاد تكون أكثر مرة يكون فيها إجماع وطني على أمر ما، وقد نصب خيمته الأساسية العماد عون الذي سطر هذا الموقف علناً أمام السفراء، وأكد أن من حق لبنان الدفاع عن نفسه، كما كان للرئيس الحريري كلمة قال فيها اننا لا نخاف إلا من الله على طاولة مجلس الوزراء”.

وأوضح زهران أنه “عندما يُخرج الجيش اللبناني صور أمام العام، يشرح تفاصيل الطائرة، ويقول انها أجرت أول تدريب لها في فلسطين المحتلة، وأعطى حيثياتها من كل النواحي، انا سأشعر بالفخر من هذه القدرة التقنية لمعرفة العدو، وفي هذا الأمر رسالة للإسرائيليين “نحن نعرفكم جيداً” فوزير الدفاع حين قال “ان قواعد الإشتباك تغيرت وإمكاناتنا تغيرت.."، هذا يعني أننا في لحظة تكامل، والمشهد كان نصفين، النصف الأول هو تأكيد السيد نصرالله أن الطائرة عسكرية مجهزة بقدرة نارية على القصف، والنصف الثاني أكمله وزير الدفاع بتفصيل وتحليل موضوع الطائرة”.

وكشف زهران انه “عندما قال وزير الدفاع ان هذه الطائرة ليست صناعة إسرائيلية ولكن الذاكرة فيها صناعة إسرائيلية، يتأكد لنا ان الإسرائيلي حاول التمويه، فإذا فُجرت الطائرة كانت داعش ستتبنى العملية كما تفعل في العادة وستضيع حقيقة من وراء هذه الطائرة هنا”.

وفي قضية العميل فاخوري، قال زهران: “تابعت قضيته لأنها مسألة وطنية تختص بذاتنا”، وكشف القرار الذي بموجبه سوّى فاخوري أموره في المحكمة، كما كشف ورقة طلب جديدة لإدعاء معاونة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضية منى حنقير، مؤكداً ان هذا العميل سيحكم بقضايا جديدة لا تسقط مع الزمن ولو تدخل العالم لتعلقها بتعذيب اللبنانيين والقتل”