Salem Zahran آخر الأخبار Salem Zahran
المصدر
سالم زهران: للبحث عن "اللوبي" المحرض في حادثة كازاخستان
الأحد 30 حزيران 2019

إعتبر مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في تغريدة له على تويتر أنه “من التبسيط الاعتقاد ان الإعتداء الوحشي والممنهج للعمال اللبنانيين والعرب في كازاخستان سببه فقط صورة مسيئة ومرفوضة”.

 

وأضاف زهران “اذا أردت أن تعرف ماذا يحصل مع اللبنانيين والعرب في كازاخستان عليك النظر جيداً لما يحصل في أفريقيا، لافتاً الى أن “(CCC شركة اتحاد المقاولين)، ليست مجرد شركة هي 130 الف وظيفة ومعظمهم من العرب ولهم كل التضامن”.

 

وقد أرفق زهران تغريدته بفيديو يعرض تعرض مجموعة من عمال شركة CCC للضرب المبرح ما استدعى تدخل الوزير إلياس بو صعب الذي اتصل بنظيره الكازاخستاني مستنكراً ومطالباً بالتحقيق في القضية فعاد وشكره زهران مغرداً "كل التحية الى الوزير الياس بو صعب على اتصاله بوزير الدفاع في ⁧كازاخستان⁩ الذي أكد له حماية ونقل ٣ لبنانيين من بين المصابين ال19 الى أماكن آمنة. 

 

وتمنى زهران "للبنانيين كما للعرب في شركة CCC كل الدعاء بالسلامة.. ونأمل أن يستكمل وزيرا الدفاع وبتنسيق مع الخارجية كل الإجراءات لحماية الجالية هناك." "

 

وفي حديث لموقع "السياسة" أوضح زهران "أنّ شركة اتحاد المقاولين CCC هي من أهم شركات البناء والأشغال أسّسها في الخمسينات سعيد خوري، و حسيب الصباغ  في لبنان. ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية انتقل مقرها الرئيسي  إلى أثينا وانتشرت أعمالها على مساحة كل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خاصة في مجال منشآت الغاز والبتروكيمائيات."

 

وأضاف زهران: "شكلت CCC جسر عبور لعشرات الالاف من الفلسطينيين واللبنانيين والعرب نحو العالم عبر خلقها ل 130الف فرصة عمل".

 

وعن ما قصده في تعليقه على الحادثة، يوضّح زهران لـ"السياسة": "تقديري ان الشركة مستهدفة وضحية كما العاملين فيها، إذ إنّ هناك موجة استهداف واضحة للمغتربين العاملين العرب وبخاصة اللبنانيين والفلسطينيين سواء في أفريقيا او غيرها".

 

وتابع: "نعم لـ CCC فضل كبير على عشرات الالاف من اللبنانيين والعرب، و واجبنا اليوم الوقوف مع الشركة وادارتها وموظفيها ومن المصادفات الحسنة ان وزير الدفاع الكازاخستاني كان في بيروت منذ أسابيع والتقى نظيره الوزير الياس ابو صعب الذي سارع إلى الاتصال به والمساعدة على تأمين الحماية للبنانيين واشقائهم العرب".

 

ولفت زهران إلى أنّ:"ما حصل في كازاخستان لا يعقل ان يكون بسبب صورة غير أخلاقية، خاصة أن صاحب الصورة لم يكن أثناء حصول الهجوم الوحشي على العمال، وعلينا أن نبحث عن "اللوبي" الذي حرك العمال المحليين ودفعهم للهجوم على المهندسين العرب وطردهم من البلاد".

 

وأضاف "هناك مفارقة وربما صدفة تدعو للتفكير والتمعن بأبعاد الحادثة، فالمتعرضون للاعتداءات، لبنانيون وأردنيون، ينتمون الى دولتين تستضيفان اللاجئين السوريين، ويشاركان في الجولة المقبلة بعد ايام من مؤتمر استانا في كازاخستان والمخصص لبحث الازمة السورية، بصفة مراقب. هي مجرّد مفارقة، قد تصحّ وقد تخطىء"

 

يذكر أن الهجوم أتى بحجة صورة إلتقطها اللبناني إيلي داوود مع زميلة له في العمل تحمل الجنسية الكازاخية، وقد أثارت الصورة حفيظة المواطنين هناك واعتبروها مسيئة بحق الفتاة، وما إن انتشرت حتّى تجمّع عمال كازاخستانيون وطوقوا مكان عمل الشاب وعمدوا إلى التهجم على جميع العمّال.